برنامج حزب سودرتاليا 2014-2018

 

مقدمة مختصرة:

مبادرة لحزب سودرتالية وهو حركة من السويدين الذين لهم خلفية اجنبية بالتعاون مع المواطنين الذين لديهم عرق سويدي. نحن حزب محلي ونحن نرحب بكل الاحزاب التي تحمل نفس القيم بغض النظر الملكية العرقية, القناعة الدينية او الخلفية الاجتماعية.

مبادرة لحزب سودرتالية هي التي اتخذها السويدين من اصول مهاجرة بالاشتراك مع السويدين الاصليين.نحن حزب ديمقراطي محلي ونحن نرحب بجميع الذين يشتركون في مفهوم الحزب بغض النظر عن العرق او العقيدة او الخلفية الاجتماعية.

الحزب ولد من الاحباط والامتناع.الاحباط من مشاكل الاندماج والصدامات الثقافية والاضطرابات الاجتماعية وزيادة الجريمة في سودرتالية. الامتناع يشمل القفزة نحو التغييرالايجابي والايمان بقيمة كل شخص. نحن نريد ان نكون حزب يعمل فيه الاجانب والسويدين معا" لايجاد حلول مبدعة وايجابية للمشاكل التي تواجهها في سودرتالية.

 

الوضع في سودرتالية

نحن نرى يوميا وبصورة تقريبية معلومات سلبية عن طريق وسائل الاعلام لمختلف المشاكل في بلدية سودرتالية ومنها الامثلة التالية:

·        انهاء او تصفية المدارس الجيدة وكذلك ساحات اللعب في المناطق الكثيفة بالمهاجرين.

·   شهادة المدرسة وهي بأن العديد من الطلاب يخرجون من المدرسة بدون شهادة كاملة او الذين لايصلون الى الاهداف المحددة.

·        الانتقادات لمجلس ادارة المدرسة بشأن النقص في تدريس اللغة الام وتوجيه الطلاب.

·        الطلاب الذن اخرجوا من المدرسة.

·        بيئة العمل الغير لائقة في المدارس الابتدائية.

·        ضغط العمل على المعلمين والقيادين في المدرسة.

·        عدم وجود تفاعل بين السياسين المحليين والمقيمين في البلدية.

·   عدم حصول الاشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة على حق الخدمة والعناية منهم الاطفال والمراهقين والمسنين والمعوقين واللاجئين بمشاكلهم النفسية.

·        سودرتالية تمثل المرتبة الاولى في احصائية البطالة.

·        نقص في السكن والاكتظاظ السكاني.

·        التذمر من منظمي الاعمال .

·        الانذارات على نقاط الضعف في الصحة المدرسية.

·        مجموعة كبيرة جدا" من الاطفال في الحضانة الواحدة.

·        العنف بين الاطفال والمراهقين.

·        قلة ثقة السكان المحليين بالسياسين.

·        عدم وجود تفاعل بين السياسين المحليين والمقيمين في البلدية .

·        العديد من التقارير من اساءة معاملة الاطفال.

14 يونيو 2008 يمكن ان نقرأ ونرى في الصحف المحلية LT  على العنوان التالي ‘‘ سودرتالية بين الاسوأ في البلديات ‘‘

LT  تواصل.. اخبار محلية فوكس تقارن سنويا" بين البلديات السويدية من 30 متغير مختلف لمعرفة اي منها البلدية التي هيا الافضل في البلد والمناسبة للعيش فيه. في العام الماضي احتلت سودرتالية مرتبة منخفضة وحصلت على المرتبة 234 من بين 290 بلدية في البلاد.

هذه السنة حصلت سودرتالية على مرتبة اكثر انخفاضا" وحطت في المرتبة 288, وفقا" لهذه المقارنة حصلت سودرتالية على اكبر عدد من المستفيدين من الرفاهية في البلاد, بالنسبة لوضع السكان المقيمين في البلدية. البلدية احتلت ايضا" مرتبة منخفضة من حيث كفاءة الطلاب في الثانويات الذين ينهون الصف التاسع ومعدل الجريمة المرتفع كما رأينا في احصاءات الجرائم المبلغ عنها.

 

لماذا سياسة حزب جديد!

نحن الطرف الذي بادر في حزب سودرتالية والذي لديه العديد من الاتصالات مع عدد كبير من الاشخاص في البلدية, لاسيما في صفوف السويدين من اصول مهاجرة. نحن على ثقة بأنه لدينا الافكار السياسية والاساسية التي تعكس توقعات نسبة كبيرة من سكان البلدية.

نحن نرى ان سودرتاليا تحتاج الى تغيير قصير وجيد لذلك نحن مع تحسين الحالة السلبية التي تواجه العديد من السكان المحليين يوميا . ونحن نعتقد ان الطرف الذي بحد ذاته يجسد وحدة وطنية جديدة بين المجموعات العرقية المختلفة يمكن ان يحُدث فرقا ايجابيا للغاية . نحن نريد ان نقاوم العنف , التمييز العنصري , ومعداة الاجانب , الاقصاء والعزلة . نحن نريد العمل بنشاط على تنمية المجتمع المحلي حيث جميع الناس يشعرون بالاحترام والامان والمشاركة في عملية التنمية الديمقراطية . طموحنا في الانتخابات البلدية المقبلة هي للحصول على ما يكفي من الدعم حتى نتمكن من انتاج نوع جديد حكومة البلدية التي تدير واقعا اكثر استنادا على السياسة . حزبنا لا ينتمي الى كتلة سياسية وهذا هو سبب انفتاحنا على التعايش مع جميع الاحزاب الديمقراطية .    

 

المفاهيم

بالنسبة لنا وربما حتى بالنسبة لكثير من السويدين, المسألة الاهم هي ان يكون المرء قادر على الحصول على الايمان المسيحي. وهو يستند الى القيم العريقة ولكنها غيرت مسارها باستمرار مع تغير المجتمع السويدي. الفضيلة والاخلاق على الرغم من ذلك هما قيم ثابتة والتي يجب ان نخاف عليها, هذه القيم هي ايضا الاساس للحقوق والحريات والديمقراطية في الثقافة الغربية والسويدية.في هذ الصدد فاننا نرى في المنزل قاعدة مسيحية اساسية دون ان تكون هناك حاجة لوضع انفسنا على المقياس اليميني واليساري الاقتصادي, في الوقت نفسه نحن نريد ان نكون حزب يعكس ماوصلت اليه السويد في مجتمع متعدد الثقافات. نحن نريد ان نبني المفاهيم التي تعبر عن كل الارث السويدي المسيحي والتقاليد التي وصفها العديد ‘‘ ثقافة المهاجرين ‘‘ وعلى مايسمى السويدية الجديدة.

مفاهيمنا يمكن ان تلخص بما يلي:

1-كل الاشخاص لهم نفس القيمة.

2-حرية الفرد واندماجه.

3-المساواة بين الرجل والمرأة.

4-تعددية ثقافية جيدة.

5-التضامن مع الضعفاء والمعرضين للخطر  (المستضعفين).

6- الاسرة والزواج لهما دور جيد بالنسبة للفرد والمجتمع.

7-هناك تركيز قوي على الاخلاق والاداب العامة كأساس لمجتمع متعدد الثقافات

وكقاعدة عامة فاننا نعتقد ان ما يسمى بـ "القاعدة الذهبية " يصور لنا القيمة الاساسية  " تعامل قريبك مثلما تريد ان تُعامل "

 

قيمة الانسان

واحدة من افكار الحزب الرئيسية هو الاعتقاد بالقيمة المتأصلة في كل شخص . كل انسان يستحق الاحترام بغض النظر عن السن والجنس والعرق واللون والعجز والمعتقد الديني والخلفية الاجتماعية والصلات الثقافية والعتقدات السياسية او اسلوب الحياة . نحن نريد ان نطبق الاحترام لجميع البشر في المجتمع لاسيما في المناطق التي يحط من كرامة الانسان او المناطق التي توجد فيها اضطرابات اجتماعية والتي يوجد فيها تمييز في حياة الناس اليومية .

كرامة الانسان هي الاساس الذي تقوم عليه سياستنا. وهو ينعكس في نهجنا على الرعاية الصحية والادماج والسياسة المدرسية ورعاية المسنين ومرحلة ما قبل المدرسة والخ.

من المهم ان نميز بين الموضوعية والشخصية , على الرغم من ان السويد في نواحي كثيرة هي بلد عظيم الا انه تحدث انتهاكات جسيمة لكرامة الانسان .

على الرغم من ان السويد من نواحي كثيرة تعتبر بلد جيد الا انه تحدث انتهاكات واضحة لحقوق الانسان :

- طلاب المدارس يجب ان يحصلوا على بيئة دراسية جيدة. وعدم التسامح مع الجريمة بصورة مطلقة , والطلاب الاشقياء والتخريب في المدارس ينبغي على البلدية ان تعطي ارشادات لمعالجة المشاكل في المدارس .

- العمل الجيد والامان ورعاية العجزة ومرحلة ما قبل المدرسة والانشطة المدرسية والانشطة للاطفال والمراهقين .

-عدم التسامح مطلقا مع الجريمة . كرامة الانسان لا تعني الحقوق فحسب بل ايضا الالتزامات . ليس فقط القضاء على ثقافة بأكملها ولكن يجب ان نضع حدودا ضد اولئك الذين ينتهكون كرامة الانسان عن طريق العنف والجريمة . حتى المنظمات الغير ربحية والكنائس ورابطات الاباء ....... الخ  يجب ان تشارك في مكافحة الجريمة .

المساواة بين النساء والرجال  

السويد هي واحدة من اكثر دول العالم من حيث المساواة في العلاقة بين المراة والرجل . وتشمل المساواة بين الرجل والمراة على المساواة في الحقوق والمسؤوليات والفرص . وهذا يعني ان الجنس لا ينبغي ان يكون عقبة لا مبرر لها لتنمية الشخصية .في حيث اننا لا نرى ان المساواة تعني ان الفروق بين الرجل والمراة تكون واضحة . نحن نرى ان الاختلافات البيولوجية والنفسية شيء جيد , ولكن الفهم التقليدي لهذه الخلافات يجب ان لا ينتهك خصوصية الفرد . حيث يحدث مثلا عند الشباب الذين يتعرضون للضغط للزواج من شخص لا يشعرون تجاهه باي شعور . وهم غير مجبرون على الزواج من اشخاص لا يشعرون تجاههم بشيء وخارج رغبتهم . الشابات ستحصلن على نفس الفرص في التعليم مثل الشباب . نحن نريد التصدي للقيم التي من شأنها خنق امكانيات الشابات وهو امر غالبا ما يضيع في بعض الثقاقات المهاجرة . نحن نريد ايضا ان نعمل بنشاط على التصدي لختان الاناث وغيرها من هجمات مماثلة على الفتيات . نحن نريد العمل بنشاط على مكافحة ما يسمى " ثقافة جرائم الشرف " ولاسيما في اوساط بعض جماعات المهاجرين .

نحن نريد تعزيز الثقافات السويدية 

السويد اصبحت اكثر واكثر مجتمع متعدد الثقافات .عندما يطبق الحق في ممارسة دينهم وثقافتهم يشعر كثير من جماعات الاقليات العرقية بانتمائهم للسويد اكثر من البلد الاصلي. طموح حزب سودرتاليا هو تعزيز الثقافة السويدية للقيم وثقافات الاقليات المختلفة والتي عن طريقها يمكن العيش جنبا الى جنب في تماشي مع الديمقراطية الغربية وقيمها الاساسية .

"التعددية الثقافية" لا تعني ان جميع قيم الثقافات مقبولة . ان التعددية الثقافية الجيدة يجب ان تقوم على اساس اخلاقي قوي فيها احترام كرامة الانسان هو المركز الاهم . الانتهاكات لا تقبل ابدا كجزء من شرعية بعض الثقافات . نحن نريد احياء وتعزيز احترام بعضنا البعض واساسنا القيم المشتركة . نحن نريد انشاء "نحن الشعور" في اجزاء مختلفة من المجتمع من اجل الحد من العنف والمشاكل الاجتماعية . نحن نريد ان ننهي الاقصاء والتفرقة والتجزئة في جماعات مختلفة . نحن ازالة العوائق البيروقراطية وتعزيز امكانية الفرد الشخصية للحصول على الادراك والقدرة على التأثير على عمل البلدية بشكل عام والعمل في النشاط السياسي على وجه الخصوص . نحن نريد المساعدة على استعادة الثقة في السياسيين وبهذه الطريقة نلهم ونحفز الشباب على المشاركة في السياسة والمجتمع .

التضامن مع الضعفاء والمستضعفين

هذا هو تطبيق لكرامة الانسان. كرامة الانسان تتطلب رعاية خاصة للاضعف والاكثر تأثرا". الفئات الاضعف في المجتمع اليوم هم الذين لم يولودو بعد والاطفال والمراهقين والمسنين والمعوقين والامراض العقلية او الجسدية واللاجئين والمشردين والمدمنين. نحن نريد جلب سياسة حيث الاضعف يُحمى وان يكون لديه امل في التزامات منصفة له. وهذا يعني ان الذين لم يولدوا بعد والاطفال والمسنين والمعوقين والمرضى عقليا" ينبغي اعطائهم الرعاية مع بعض المتطلبات كالتزامات. الشباب واللاجئين والمشردين والمدمنين يجب ان يحصلو على الرعاية لكن في نفس الوقت يجب عليهم ان يكون لديهم امل وان يأخذوا المسؤولية على اسلوب حياتهم.

دور الاسرة الجيدة في الفرد والمجتمع

 نحن مقتنعون بأن الاسرة هي الاساس لمجتمع صحي جيد. المجتمع العام(الدولة والمحافظة والبلدية) يجب ان تسهل على الاطفال في العائلة.

تركيز قوي على الاخلاق والاداب العامة كأسس لمجتمع متعدد الثقافات. نحن نؤمن بكل من الحرية الشخصية بدرجة عالية والتعددية الثقافية في السويد. ويجب ان يكون لهذا العمل ديمقراطية على اساس معايير اخلاقية قوية واسس واضحة وقوية, الاخلاقية التي يقوم عليها مثل هذا المجتمع والتي يمكن بناءها والاحتفاظ بها. فأننا نعتقد ان الاساس ( التجزئة الموجودة في الاديان ) هي افضل تمثيل  في الاخلاق المسيحية والذي يمثل الاساس التاريخي لنظام ديمقراطي في السويد.

 

السياسة المحلية

حزب سودرتاليا بدأ كأي حزب بلدي في سودرتاليا .. ولهذا نحن نرغب هنا ان نوضح سياسة البلدية التي نريد جلبها .

السياسة المحلية عموما

بلديات مختلفة تملك انواع مختلفة من التحديات والاعباء المالية . وهذا يشمل على وجه الخصوص بلدية مثل سودرتاليا مع حصة كبيرة من السويديين الجدد. المساواة والانصاف على سبيل المثال في نوعية التعليم والرعاية الاجتماعية يتطلب من جميع البلديات ان يكون لديها نفس الظروف الاقتصادية . نوعية التدريس غير معتمدة على قوة او ضعف اقتصاد البلدية . لذلك فان حزب سودرتاليا يسعى للحصول على دولة تأخذ المزيد من المسؤولية عن كل من المدرسة ونظام الرعاية الاجتماعية . وينبغي ان تدار المساعدة الاجتماعية بنفس الطريقة التي تدار بها انواع اخرى من التمويل على سبيل المثال اعانة الاطفال واعانة الاسكان ينبغي ان تدار من قبل الدولة من خلال الضمان الاجتماعي . ونعتقد ايضا ان على الدولة ان تتحمل المسؤولية عن المدرسة حتى يتسنى للشباب في جميع انحاء البلاد الحصول على التعليم على اساس المساواة بغض النظر عن الانتماء المحلي . نحن نرى ايضا ضعف في سياسة البلدية ووجود مسافة للوصول الى السكان المحليين . هذا بشكل خاص على السويديين من ذوي الخلفيات الاجنبية وسكان البلدية الضغفاء اجتماعيا .لذلك نحن نقترح انشاء ما يسمى بالمجتمع المدني . المجتمع المدني يجمع الخبراء والمحاميين الذين يمكنهم مساعدة المواطنين والافراد في القضايا القانونية والادارية والبيروقراطية والمشاكل التي تتعلق بأنشطة البلدية , التعاون , الانفتاح والديموقراطية تطغى على انشطة البلدية السياسية . ونحن ندعو الى اعادة النظر في البنية التحتية للبلدية وتحسين الاضاءة في الحدائق العامة وممرات المشاة وخاصة في المناطق المهملة . لذلك نقترح ما يلي :-

- انشاء مجتمع مدني ( مركز المدينة ) ويتالف من خبراء ومحامين الذين سيكونون بمثابة وكيل لمساعدة المواطنين العزل في قضاياهم التي تخص تخص انشطة البلدية مثل رعاية الاطفال والمدارس ورعاية المسنين وتنظيم المشاريع ...الخ. ونوع اخر من المساعدة القانونية. والهدف هو مركز حيث السكان المحليين يمكنهم الحصول على التوجيه والمساعدة في المسائل القانونية والعلمية والبيروقراطية  المتعلقة بالسلطات.

- بناء حدائق عائلية كبيرة مع امكانية للعديد من الانشطة مثل السباحة في الهواء الطلق, ملعب كرة السلة, الشواء, خشبة مسرح مفتوحة, مقهى ... الخ

- ينبغي اجراء استعراض للبنية التحتية للبلدية سوء حالة الطرق والشوارع والتي يجب معالجتها.

- ادارة افضل لشوارع البلدية والحدائق العامة من اجل زيادة سلامة والاضاءة في الحدائق العامة وممرات المشاة المحمية.

- من اجل زيادة الانفتاح والشفافية في الانشطة السياسية المحلية على محضر المجلس البلدي.والمجالس البلدية والبلديات المختلفة المحفوظة في ارشيف الدولة الرقمي وعلى الموقع الالكتروني للبلدية من اجل الخدمة العامة ( وفقا" لمبدأ العموم المشكل في قرار حرية الطباعة والنشر رقم 2 ).

- نحن نقترح ان اجتماعات ممثلي البلدية سوف يسجل وينشر على موقع البلدية للسكان المحليين لتحقيق مزيد من الشفافية في كل من ممثلي البلديات المنتجة والمشاركة في العمل في مختلف القضايا خلال الاجتماعات. وهذا امر مهم بالنسبة للمشاركة والديمقراطية .

 

 

الاندماج

وفقا" لتقرير صادر من منظمة انقاذ الطفولة المقدم في 18 نوفمبر 2008 والذي فيه يتم شرح ظاهرة الاطفال اللاجئيين ومعاناتهم من اللامبالاة في التجارب الرهيبة من العنف والتهديدات وانتهاكات خطيرة قبل ان يأتي الى السويد. الدراسة وضحت ان 33 طفلا" وشابا" احيلو الى الرعاية الصحية عام 2001 الى عام 2005. غالبيتهم كانو معرضين للخطر عن طريق المضايقة والضغط. وقال ان الاطفال شهدوا على اغتصاب اقارب لهم او كانوا هم انفسهم معرضيين للاغتصاب. سياسية اللاجئيين انسانية وصحيحة وعملية التكامل تستند على جملة امور من متطلبات واضحة يمكن ان ترقى الى مستوى وتوفر السكن وفرص العمل واتخاذ موقف الترحيب. لايمكن ان تقتصرالمساواة الى التعريف الذي يحتوي فقط على مايفعله الرجال والنساء. والمساواة تشمل جميع الناس حيث الحقوق والمسؤوليات والفرص المتاحة لتشمل التمكين الاجتماعي والاستقلال الاقتصادي وتنظيم المشاريع والتنمية في العمل .. الخ بغض النظر عن خلفيتهم او انتمائهم الى مجموعة معينة.انها يجب ان تعكس التركيبة السكانية للبلدية ايضا فيما يتعلق بتعيين المسؤولين والقادة والمدراء في المدارس الموجودة في البلدية في مجالات الاعمال المختلفة. لذا نقترح ما يلي :

- البلدية تخطط لتحويل حق استئجار الشقق الى حق السكن وبناء المساكن الجديدة التي تسهل الاندماج من سكان البلدية وتلبية مختلف الاحتياجات.

- في وجود الدراسات الاجتماعية والتوجيه الثقافي بصيغة مواضيع يومية والهدف منه تعزيز الوعي المعرفي لدى الطلاب في مختلف الثقافات في سودرتالية من حيث المعيشة والعمل. ينبغي ان يكون الطلاب جزءا" من الثقافة عندما يتعلق الامر بالموسيقى والادب والطقوس والعادات والتقاليد والخ.

وبهذه الطريقة تزداد فرص الطلاب بالشعور بالتضامن في مختلف الثقافات في السويد. وبالتالي يكون لها تقارب مع كل من ثقافتهم الاصلية والثقافة السويدية.

- ينبغي اقامة انشطة اعادة التأهيل للاجئين الذين وصلو حديثا" والذين هم بحاجة الى الرعاية بما في ذلك الصدمة النفسية والمشاكل النفسية والاجتماعية. من اجل الحيلولة دون الاندماج يجب على البالغين الخضوع لتعليم شامل وتثقيف الوالدين في اللغة السويدية والدراسات الاجتماعية.

- اللاجئين المخبئين والذين يسمون لاغير مسجلين والذين ليس لديهم تصاريح الاقامة والعمل يجب اعطائهم المساعدة للحصول على الرعاية دون تعرضهم للخطر من قبل الشرطة والترحيل.

- اللاجئين الذي وصلو حديثا" بحاجة الى الحصول على المعارف الاساسية للمجتع السويدي مع التركيز على التاريخ السويدي وقضايا الحياة ومفهوم الديمقراطية والمعرفة الجيدة باللغة السويدية.

- انشاء نظام لعائلات اللاجئين الذين وصلو حديثا" مع تعويض معين والاسرة يجب ان تكون لهم دراية في مجال الثقافة السويدية واللغة السويدية مع بعض الاهتمام من قبل العوائل الموجودة سابقا.

- توظيف العمالة المحلية والسياسية التي تسعى الى المشاركة بصورة معقولة ومتناسبة بالنسبة الى مختلف فئات السكان في البلدية. فمن المهم وجود مدراء في البلدية من كل السويدين وذات الصلة باللغات المهاجرة وخاصة في مرحلة ماقبل المدرسة والانشطة المدرسية في المناطق الكثيفة بالمهاجرين. ان مثل هذه اللغة والمعارف ذات الصلة الثقافية يجب ان تحسب كأصل في التوظيف.

رعاية الاطفال 

لجنة حقوق الطفل المادة 3 تنص على ان مصالح الطفل تأتي دائما في المرتبة الامامية.اتفاقية حقوق الطفل التي وقعت السويد عليها قررت فيها ان جميع الاطفال والشباب دون سن 18 سنة لديهم نفس الحقوق. لجنة حقوق الطفل تضع معايير لصحة الاطفال, التعليم, الضمان الاجتماعي, مستوى معيشي لائق, الترفيه, حقوق الطفل في لغتهم وثقافتهم وهويتهم. البلدان التي انضمت الى الاتفاقية سوف تستخدم اقصى قدر من الموارد المتاحة لتلبية حقوق الطفل.

الوكالة الوطنية للتعليم انتقدت منذ فترة طويلة للبلدية بازدياد مجموعات الاطفال في المنازل الترفيهية. ويرى المجلس انه ينبغي للحكومة ان تتخذ التدابير اللازمة لضمان الجودة. وفقا" لاحصائيات مجلس التربية والتعليم فأن حجم المجموعة قد زاد من 17,8 من الاطفال في عام 1990 الى 33,5 من الاطفال في خريف 2007 بالاضافة الى ذلك انخفضت مستويات التوظيف. حتى الاطفال الصغار في مرحلة ماقبل المدرسة اصبحت اكبر الجماعات مع نقص في الافراد المؤهلين.الوضع في رياض الاطفال اصبح اكثر واكثر لايمكن الدفاع عنه ( مستحيل ) في العديد من النواحي.الحضانة هي الفترة الزمنية الاكثر اهمية وحساسية في مرحلة الطفولة واثرها على الاطفال من ناحية التعلم والتنمية الفكرية. اهتمام المجموعات ومستويات التوظيف ليست دائما متلائمة مع الاحتياجات الموجودة والتي تحمل معها خطورة نقص في كفاءة التعليم.اذا كانت الاماكن غير مناسبة فأنه من غير المؤكد ان ارتفاع مستويات ملاك الموظفين يسهل العمل مع الاطفال.كفاءة الموظفين وتوافر اماكن مناسبة ومواد التدريس وغيرها من المعدات الحديثة هي مهمة لدور لحضانة جيدة وحديثة. لذلك فأن كفاءة التعليم في فترة ماقبل المدرسة يجب ان تاخذ نصيبها من الاهتمام. ونحن نريد ان نشجع انشطة الاطفال والمراهقين والتي هي اكثر اهمية لحجم المجموعة والموظفين المؤهلين والموارد المالية, الاطفال هم مستقبلنا ومجتمع الغد.

ينبغي ان يكون هناك جهة الاختيار عندما يتعلق الامر برعاية الاطفال. اولياء الامور الذين يرغبون بالبقاء في البيت مع اطفالهم سيحصلون على مساعدة سخية. وكل طفل سيحصل على قسيمة رعاية الطفل والتي سيستعمها الاباء بالطريقة التي يرونها مناسبة . – موظفي مرحلة ما قبل المدرسة يجب ان يكونوا مؤهلين . مع نقص خبرة العاملين سوف يتم التركيز على تدريب وتطوير للعلملين الغير مؤهلين .

- الاطفال الصغار في مرحلة ما قبل المدرسة والذين من مجموعة (1-5سنوات)سيحصل كل 10 اطفال على شخص بالغ .  فصول مرحلة ما قبل المدرسة والذين تتراوح اعمارهم بين 6 سنوات سيحصلون كل 25 طفل على 2 من الكبار .

- وينبغي ان تخصص الحكومة لمرحلة ما قبل المدرسة المال بحيث يذهب الى الحضانة ولا شيء سواها .

- الهدف هو تعزيز نمو الاطفال لغويا وتطويرهم اجتماعيا وهذا سيحفز اللغة الام لدى الاطفال وسيجعلها موازية للغة السويدية .

- نريد ان نجلب مساعدة اطفال سخية لاولياء الامور الذين يختارون العناية بأبنائهم .

المدرسة    

المدرسة هي واحدة من الركائز الاساسية لمجتمع ديموقراطي ومتطور . مدرسة مع تعليم متساو لجميع المتطلبات بالاضافة الى شرط المساواة في الموارد المالية . وهذا لا يمكن ان يكون مضمونا الا اذا ادير النظام المدرسي من قبل الدولة . وقد تم عُوقبت بعض المدارس الابتدائية والثانوية من قبل مصلحة شؤون المدارس لوجود نقص في دعم الطلاب الفقراء وذوي الاحتياجات المتنوعة . وسيتم توفير دعم خاص وفقا لقانون التربية والتعليم للطلاب الذين يجدون صعوبة في العمل المدرسي . هذا الاحتياج مثلا عندما الطالب لا يتقن اللغة السويدية لذلك سيجد صعوبة في الحصول على قدر كاف من المعرفة في هذا الموضوع . وزاد في ايامنا هذه ان تعلم اللغة الام مخصص له مبلغ مقطوع لجميع الانشطة والتي لا تلبي الاحتياجات المشروعة للطلاب حيث زاد عدد الطلاب خلال عدة سنوات على التوالي . ان تقديم المساعدة المالية يجب ان يكون متناسب مع عدد الطلاب واحتياجاتهم . تقييم الدراسة الجديد لمصلحة شؤون المدارس بين بوضوح ان الطلاب الذين يشاركون في دراسة اللغة الام يحصلون على نتائج دراسية افضل من المعدل بغض النظر عن الخلفية العائلية او الجنس خلفية الهجرة . هيئة المعلمين  تقترح ان العديد من مدرسي اللغة الام يجب ان تفسح لهم مجالات الدراسة . اليوم فان تعلم اللغة الام في كثير من الاحيان الغي بسبب النقص في المعلمين . ولم يتم تدريب معلمي اللغة منذ عام 1991 . تدريب المعلمين مثلا على اللغة الارامية في معهد ستكهولم للتعليم قد انتهى في عام 1986 بعد ان استمر 6 سنوات فقط ( منذ عام 1980 ) . غالبية هذا النوع من الطلاب الذين يحتاجون الى دراسة علاجية من الخطر ان يكونوا مهمشين وينتهي بهم المطاف في مؤسسات الرعاية المختلفة . وهو يؤدي على حد سواء لمعاناة الشباب انفسهم واسرهم وعلى نفقة كبيرة للمجتمع . كثير من طلاب المدارس يجدون صعوبة كبيرة في المدرسة ويتركون المدرسة دون الحصول على النجاح في المواد الاساسية مثل الرياضيات والانكليزية والسويدية . الكثير من طلاب المدارس الثانوية لا يملكون فرصة لدخول التعليم العالي كما يرغبون هم انفسهم بسبب نقص المعرفة ودرجات منخفضة في الشهادة المدرسية . ومن المشاكل الاخرى هي ان الصفوف في المدرسة غالبا ما تكون كبيرة وهذا سيزيد من اعداد التلاميذ وتقليل نسبة المدرسين الى التلاميذ . لا توجد مباديء توجيهية بشان نسبة الموظفين  ( اي عدد التلاميذ لكل معلم ) او عندما يضع المرء العديد من الموارد . كثير من الاباء والتلاميذ والمعلمين غالبا ما يشعرون بانهم عاجزون ومهملون عندما يتعلق الامر بقرارات السلطات بشان المدرسة . خبرة المعلمين وغيرهم من العاملين في المدرسة غالبا ما تكون غير كافية . مساعدة الدولة للانشطة المدرسية ستستعمل فقط للانشطة المدرسية . ديمقراطية التلميذ والوالدين جزء مهم في العمل المدرسي . انه يعطي اولياء الامور زيادة الشفافية والمشاركة الفعالة في الانشطة المدرسية وتعزيز نوعية التعليم . ان التعاون بين البيت والمدرسة يجب ان يبدأ من الاهداف الوطنية والمحلية والمباديء التوجيهية التي تنطبق على انشطة المدرسة . وفقا لبحث جديد فان مدراء المدارس هم الذين يقررون اذا كان تلاميذ المدارس الابتدائية ناجحين او لا . المدير هو الذي يقرر تحديد كيفية التدريس وهو الذي يشرف على كل ما هو ضروري لنجاح المدرسة. ولذا فمن الضروري ان يملك مدير المدرسة ثقافة وتدريب على ادارة المدرسة تتناسب مع الاحتياجات الحالية داخل المجتمع المدرسي( مع احتياجاتها الاجتماعية والثقافية ). ان المدراء الذين يفتقرون الى مثل هذا التدريب ينبغي تلقيهم التدريب ذات الصلة.

ان المجتمع السويدي متأثر بقوة بالمسيحية عندما يتعلق الامر بالقيم والتشريع والقواعد والنظم القانونية والثقافات والتقاليد. لذلك فمن الضروري ان يكون لجميع الاطفال معرفة وطيدة بالمسيحية من المدارس الابتدائية. نحن نعتقد ان الدين يشكل ويؤمم الشخص. وهذا بدوره يؤدي الى العطاء الخيري والمشاركة مع الناس والرغبة في انجاز عمل جيد, ونحن نريد اعادة احتفالات نهاية الفصل الاول من السنة قبل اعياد الميلاد وعطلة الصيف في النصف الثاني في الكنائس كما كان سابقا .لذلك فأننا نقترح بما يلي:

·   نحن لانريد ان يستمر هذا الاتجاه لاغلاق المدارس في المناطق المحرومة والتي بدأت البلدية موضع العمل بها. نحن نريد تمزيق القرار بشأن اغلاق مدرسة بوشتا. مدرسة بوشتا هي مدرسة تعمل بشكل جيد ويتم اغلاقها ضد ارادة اولياء الامور.

·   ترتيب وتتبع في المدارس والمزيد من السلطة للمدارس والمعلمين. نحن نريد قانون تعليم الذي يعطي المجالس المدرسية والمعلم الحق في التعامل مع حالات مثل التهديد والمضايقات والازعاجات.

·   يجب على كل مدرسة ان تملك مجلس مدرسة ومجلس اباء حيث بامكانهم تمثيل قانون التعليم الاباء, التلاميذ والمعلمين ايضا". المدرسة مسؤولة عن الادارة وذلك بالتنسيق مع ممثلي المعلمين واولياء الطلاب وتشريع النظام الاساسي لمجلس ادارة المدرسة واولياء الامور . هذا الميثاق يحدد تكوين المجلس والقرض والمسؤوليات ومناطق العمل ,  وصوت الاعضاء وسلطة صنع القرار.

·   يجب على كل مدرسة تقديم التقرير السنوي وسجلات الجودة في نهاية فصل الربيع وتعرض وتقيم في لقاء الوالدين للمدرسة باكملها .

·   بالنظر الى المشاكل ( عدم وجود دعم محدد وما الى ذلك ) في العديد من المدارس في سودرتاليا نحن نود العمل في اقرب وقت بتفقد كل المدارس في سودرتاليا . ويجب على البلدية بعد ذلك بالقيام باعمال المتابعة لضمان تنفيذ متطلبات الوكالة الوطنية والتوصيات في كل مدرسة .

·   من اجل الحفاظ على حقوق التلاميذ ( الحضانة والابتدائية والثانوية ) سيكون طالب وممثل ولي الامر ( كاقتراح اطلق عليه مثل EF ). وهو عمل مفيد في مركز المدينة .

·   نحن نريد تاميم المدارس . نحن نقترح رسوم مدرسية حكومية التي ستربط بالطالب . وينبغي لهذه الرسوم المدرسية ان تاتي وتذهب فقط لانشطة المدرسة التي يذهب اليها الطالب . نحن نريد ان تاخذ الدولة مسؤولية مالية اكبر للمدرسة وبالتالي جعل المدرسة متساوية للجميع بغض النظر عن بلدية فقيرة او غنية .

·   ينبغي ان يكون في كل مدرسة مكتبة خاصة بها تحتوي على كتب ادبية وكتب للقراءة والتي تتناسب مع اعمار الطلبة واحتياجاتهم في جميع المراحل . ان مكتبة المدرسة  في كل عام بحاجة الى تحديث بالنسبة الى كتب المكتبة وذلك من خلال التعاون والتنسيق مع مكتبة المدينة .

·   احجام مجموعات الطلاب ونسبة الموظفين المحددة بالتعاون مع مجالس الاباء في كل مدرسة ( خارج ميزانية المدرسة )

·   كل مدرسة سوف تحصل على المرشد الاجتماعي ,مدرس خاص للاطفال الذين لديهم مشاكل في اللغة والفهم, والطبيب النفساني وطبيب المدرسة وممرضة المدرسة . يتعين على كل مدرسة ان يكون لديها خطة عمل لكيفية مزاولة العمل الطبي .

·   يجب على جميع الموظفين في المدارس ان يكونوا مؤهلين . مع وجود النقص في الموظفين المؤهلين لذلك  يجب على البلدية الاستثمار في تدريب وتطوير المهارات للافراد الغير المؤهلين .

·   انشطة الدعم للمحتاجين لكل من الطلاب السويديين او الطلاب من اصل اجنبي سيتم اعطاء اولوية لدليل الدراسة . ومن المهم ايضا اولئك الذين يحتاجون الى الوصول الى معلمي التربية الخاصة , هناك حاجة الى الدراسة على سبيل المثال عندما لا يتقن الطالب اللغة السويدية ولذلك فانه يملك صعوبة في الحصول على قدر كافي من المعرفة في هذا الموضوع . اولياء الامور والطالب والمعلمين يعالجون هذه المشكلة من خلال الحديث .

·        تخصيص الاموال من المدرسة لتعليم اللغة الام بحيث تذهب فقط لتقديم المشورة وانشطة تعليم اللغة .

·        سيتم تدريس اللغة الام خلال ساعات الدراسة وستنظم بالتعاون مع المواد الدراسية الاخرى .

·   المدارس الابتدائية ( مدارس 1-9 ) التي تضم عدد كبير من التلاميذ الذين لديهم خلفيات اجنبية ( التلاميذ المهاجرة ) ينبغي على المدرسة ان تنظم بحيث يجب وجود جمعية في منطقة المدرسة للامهات والاباء . مثل المبنى الموجود بمدرسة رونا سكولة ( في منتصف سنة 2000 ) حيث ان وجود البالغين له اثر كبير في تهدئة الطلاب في المدرسة . انهم عادة يدخلون الجندية مثل حراس ....الخ , حيث اننا نريد ايجاد حلول مماثلة في جميع المدارس ذات الصلة ونحن نؤمن كثيرا بالكبار في البيئة المدرسية .

·   بالتعاون مع كلية تدريب المعلمين وغيرها من المؤسسات المعنية لبدء منهج مدرس اللغة وهذا من شانه التركيز على اللغة بحيث ان تدرس اللغة الام اليوم مثل اللغة السريانية .

·   خلق الشروط في صيغة مختصرة للمهن العملية بدون المطالبة بالمواد النظرية وذلك بالتعاون مع رجال الاعمال في المنطقة . وهذا هو للشباب الذين لديهم صعوبة سوق العمل .

·   الشباب الذين لديهم شهادة التعليم الثانوي التطبيقية ( الكهرباء مثلا ) والتي يتطلب العمل تلمذة صناعية ( حوالي سنة واحدة ) ينبغي على البلدية المساهمة في تكاليف الدراسة لهم للحصول على الشهادة . وهذا هو الافضل من البقاء عاطلين عن العمل او الحصول الرعاية الاجتماعية .

·   صفوف المرحلة الابتدائية للطلاب ذوي الاصول الاجنبية ستحصل على التوجيه التي يملكها العديد من الطلاب الاصليين والتي يمكن فيها الاشتراك في مواضيع الايام او الاشتراك في الانظمة المدرسية كشكل مختلف ( عن طريق تنظيم نشاطات مختلفة) من اجل تعزيز المهارات اللغوية للطلاب المهاجرين وتعزيز الاندماج .

·   انشئت لهذا الغرض ورشة عمل مشتركة لتلاميذ المرحلة الابتدائية حيث المواضيع العملية والحرف والعلوم المنزلية وما شابه ذلك يمكن تنفيذها . من خلال الجدولة يمكن توفير مزيج مناسب من الطلاب السويدي الاصل والطلاب من اصل مهاجر من اجل تعزيز المعارف السويدية والتكامل .

رعاية العجزة

ان الخدمة الجيدة للمسنين مهمة جدا". يكون عرض المجتمع لكرامة الانسان دائما واضحا" فيما يتعلق باضعف الفئات. ولذلك نحن نريد ان نراقب رعاية العجزة بحيث يتم القيام بها بطريقة كريمة بين كبار السن هناك خصوصا منهم المهاجرين الذين يوجد عليهم ضغط بسبب الحواجز الثقافية واللغوية وهذه تؤدي الى خلق العزلة والاحباط.

نحن نقترح مايأتي:

·   لتوفيرمساكن ذات نوعية جيدة لكبار السن ينبغي ان تؤمن هذه الرعاية بضمان  صحي حتى تتمكن من تلبية الاحتياجات السكانية من حيث الامن ونوعية الحياة. وخصوصا" اقسام معينة لاسكان المسنين وكبار السن في مجموعة الاقليات في البلدية مثل ( الاشورية والكلدانية والسريانية ومجموعة الاراميين ) والتي سيتم انشاؤها عندما تدعي الحاجة.

·   ينبغي لجميع العاملين في رعاية المسنين الحصول على الشهادة العلمية في الاختصاص. يجب على المرأ مع وجود نقص الخبرة تدريب وتطوير المهارات للعاملين الذين ليس لديهم خبرة.

·        يجب على كبار السن ان يكونوا قادرين على اتخاذ قرار بشأن الرعاية على المدى الطويل.

·        نريد انشاء احكام واضحة وسخية لتقييم الاحكام.

·        نريد ان نرى زيادة في توافر مختلف اشكال السكن.

الرعاية

الهدف الاساسي هو الخدمة لصالح الافراد. حسن المعاملة يستند على رؤية قوية لكرامة الانسان .على الرغم من ادخال ضمانات الرعاية الصحية وقوائم انتظار طويلة مما يؤدي الى تاخيرات طويلة في الوقت. البلديات والمقاطعات لديها اساليب عديدة لكشف ومنع المرض العقلي عند الاطفال, ولكن وفقا" لدراسة من عام 2008 التي قدمها مركز المجلس الاجتماعي ( المركز الوطني لتنمية الصحة العقلية للاطفال ) عن وجود نقص كاف في التوافق والتعاون. ان الاساليب لاكتشاف ومعالجة الصحة النفسية للاطفال تقيم بصورة سيئة.ونتيجة لذلك فأن العديد من الاطفال يصبحون قلقين ( مشوشون ), حزانى او يملكون السلوك المعادي للمجتمع والذي يكون غير مكتشف. وتستند هذه الاستنتاجات على ردود 2000 مثلا" مدارس وعيادات ماقبل الولادة وعيادات الشباب في عام 2000.

·   للحصول على اجازات ( رخص ) من الاشخاص المصابين بمرض عقلي شديد لديهم المساعد الشخصي ( الحارس ) من اجل تعزيز سلامة وامن المواطنين.

·   مستشفى سودرتالية ومنذ فترة طويلة مهددة بالاغلاق. لضمان الاحتياجات الصحية للسكان لذلك ينبغي ان تستمر المستشفى. نحن نريد ان تكون البلدية نشطة في تحمل المسؤولية من اجل بقاء وتقدم المستشفى.

الشراكة

 ضمن فكرة كرامة الانسان فأن ايضا" لديهم الحق في العمل والحرية لبدأ مشاريعهم الخاصة. ولذلك نحن نريد تعزيز روح المبادرة وتسهيل مشاركة السكان المحليين الذين يرغبون في بدأ النشاط التجاري. نحن لدينا الكثير من الاحباط عند مالكي الشركات في العمل لفترات الانتظار الطويلة والظلم فيما يتعلق بتناول القضايا المتصلة المرخصة واقتناء اراضي البناء وتصاريح البناء وماشابه. العديد من اصحاب المطاعم والحلاقين يشعرون بمطاردة ومعامله غير عادلة من قبل السلطات المختلفة. كثيرا" من الناس يجدون صعوبة بالغة في الحصول على عقد من الوثائق العامة التي يحتاجونهاوهذه العملية سوف تكلف البلدية الاموال وايضا وفي نفس الوقت تقود الى مشاكل بيروقراطية غير ضرورية. ان حجز اي وثيقة عامة يستغرق فترة تصل الى عدة اسابيع بدلا" من بضعة ايام. وهذا امر غير مقبول وخاطيء تماما" وفقا" للقانون.

نحن نقترح مايلي:

·   ينبغي على البلدية العمل بنشاط من اجل خلق ظروف جيدة للمشاريع وفرص العمل الجديدة مثلا" عندما يتعلق الامر بالامان في الحصول على قروض. يجب تشجيع الافكار التجارية الجيدة والاختراعات في مختلف الطرق. وينبغي ان تكون البلدية مساعدة عندما يتعلق الامر بالبناء والمرافق الاخرى .... الخ , نحن نريد ان نرى المجتمع الذي يساعد رجال الاعمال.

·   القيام باستعراض لوائح البلدية من اجل القضاء على الصعوبات البيروقراطية والادارية التي تزيد من التكاليف الادارية.

·   ان الهدف هو الحصول على تنافسية القطاع التجاري وتنشيط التجارة في البلدية وهو لانه نريد بلدية جذابة.نريد ان نرى اماكن جديدة وخيارات نشطة اخرى مثل الثقافة للاطفال والكبار.

·   نحن نعتقد من اجل التجارة انه من المهم ان يكون هناك مرافق وقوف جيدة للسيارات في وسط سودرتالية. نحن نقترح خفض الرسوم مع امكانية وجود مرافق مجانية محددة للسيارات وسط سودرتالية.

·        اذا كان هناك اي اشتباه في نشاط اجرامي او عملية نصب ( احتيال ).

·        النظام لحجز الوثائق العامة يجب ان يبسط ويسهل.

 

 

 

الاطفال والشباب

انطباعنا المعروف هو تزايد العنف بين الاطفال والشباب في البلدية. العديد من المواطنين لايشعرون بالامان وانهم لايرغبون في ركوب الحافلة او تجنب الخروج عند عدم الضرورة. نحن نعتقد ان هذا يرتبط جزئيا" الى الامور الخاطئة في مرحلة ماقبل المدرسة/ المدرسة وكذلك الامكانيات الغير كاملة ( ناقصة ) والمحددة للانشطة الترفيهية المفيدة سواء كانت في النهار كما في الليل.لذلك فمن المهم ان توفر لهؤلاء الاطفال والشباب خيارا" جديدا" عن الكيفية التي يمكن قضاء وقت فراغهم.

وبالنسبة للاشخاص القادمين من البلدان في الخارج والغير ديمقراطية فأن الشرطة للاسفمرتبطة بالعقوبة الغير عادلة( الظالمة ) وينظر اليها انها فاسدة وفي الغرب مع ذلك ينظر الى الشرطة لاكر كهيئة التي تساعد في المحنة وتحافظ على النظام وتعطي الناس الامن. من المهم ان الشرطة تستثمر ( تكون ) علاقات جيدة مع الشباب. ونقترح ان رجال الشرطة يطبقون ( يعملون ) المزيد من الحوار في المناطق المضطربة. ونقترح ايضا" ان مجندي الشرطة من ذات الصلة بالمهاجرين في سودرتالية. عدم التسامح مطلقا" مع الجريمة والعنف هو نقطة البداية لهذا الغرض. يجب ان يكون هناك المزيد من النوادي الشبابية والنوادي الترفيهية والنوادي الترفيهية التي تكون مفتوحة على حد سواء خلال النهار والمساء وبعض الليالي. وهنا لن تجري ( تمارس ) فقط الفعاليات ( الانشطة ) الترفيهية وانما ايضا" العمل العلاجي الذي يعزز الثقة والامان لدى الاطفال والشباب. وستكون هذه النوادي في تعاون وثيق مع الشرطة المحليةو الحراس الليليين و جمعيات الاباء والنوادي الرياضية ... الخ. من الاهمية ( ان يوجد شيء مقرران بأمكان الاطفال والشباب يشعرون ان هناك شخص يهتم بهم ).

نحن نقترح مايلي:-

·   قاعات المدرسة ستكون موجودة عند الحاجة بعد نهاية التدريس وستستخدم في الانشطة الترفيهية للطلاب على شكل نادي للشباب وللمساعدة في الواجبات المنزلية المنظمة وما الى ذلك.

·   وفي كل منطقة سيكون هناك نوادي شبابية ونوادي ترفيهية , التي تكون مفتوحة خلال النهار والمساء . وسينفذ هذا ضمن الانشطة الترفيهية ذات الصلة. وحتى الاعمال العلاجية المهنية ( فرق الاعمال العلاجية ) والتي تعزز الثقة والضمان الاجتماعي لدى الاطفال والشباب.

·   الجمعيات والحدائق متعددة والاباء والكبار والشباب الذين يحبون المشي الليلي لمساعدة الشباب , ينبغي تحفيز الشباب ماديا" وتشجيع التعاون الحميم مع الموظفين في نوادي الشباب والنوادي الترفيهية.

·   تشجيع ودعم القطاع الخاص للاطفال وانشطة الشباب وانواع مختلفة من الانشطة المدرسية عبى اساس الانسانية المسيحية. وهذا ما يسمى الممشى الليلي والذي يساعد الشباب في المساء سيكافأ مع بعض التعويض.

·   من اجل تعزيز التكييف الاجتماعي للشعب على المدى الطويل فان الشباب العاطلين عن العمل والذين تقل اعمارهم عن 25 سنة ينبغي توظيفهم في اشكال وظيفية مختلفة اجورها مدفوعة من قبل الدولة . حيث انها افضل للشباب الذين يعيشون على الاعانات الحكومية وينتهي الامر بهم خارج النظام . والتي تكلف اكثر على المدى الطويل سواء اقتصاديا او اجتماعيا للمجتمع المحلي .

·   تأسيس فريق البلدية ( الامن ) والذي يتالف من الشرطة والخدمات الاجتماعية والمدارس والجمعيات والمجتمعات المحلية والموظفين الخبراء والتي ستعمل معا من اجل الاطفال ومنع جرائم الشباب والاغتراب وينبغي ان يجتمع الفريق مرة واحدة في الشهر والعمل على وضع خطة محددة للعمل.

العائلة 

يستند وجود مجتمع صحي على الاسر العاملة , الاسرة هي اساس المجتمع . لذلك ينبغي للسياسة ان تهدف الى دعم الاسرة . ونحن نعتقد ان عنف الشباب ومشاكل الصحة العقلية والشعور بالوحدة في كثير من الاحيان نتيجة لتفكك الاسرة . نحن نريد منع هذا النوع من المشاكل من خلال دعم الاسرة . ونحن نعتقد ان الاسرة ذاتها هي التي ينبغي ان تقرر حول اطفالها . الدولة والبلدية ليس لديها الحق في اجبار الوالدين على الاعتناء باطفالهم . نحن دعاة متحمسين للمساعدات السخية .

لذلك نقترح ما ياتي :-

·        بدل رعاية سخية للاباء الذين يريدون رعاية اطفالهم .

·   في الهدف من اجل تعزيز تماسك الاسرة والامن ستكون كل العوائل مدعوة مجانا للارشاد الاسري داخل البلدية .

الرعاية الاجتماعية

الرعاية الاجتماعية بصورة مختصرة تتعامل على على مساعدة الناس ذوي الاعاقات المختلفة والاحتياجات الخاصة لادارة حياتهم اليومية. ان الظروف الاقتصادية الجيدة ضرورية من اجل البلدية لتكون قادرة على تلبية رعاية السكان الاجتماعية وخاصة من اجل المساعدة الاجتماعية. المساعدة الاجتماعية هي منحة مشروطة بأن جميع الذين يقيمون في البلدية مؤهلون لتقديم طلبات الاخصائيون الاجتماعيون الذين يعملون عادة حول مساعدة مقدم الطلب اقتصاديا". واذا ماتبين انه انه لاتوجد طريقة اخرى لمنح مقدم الطلب تلبية احتياجاته قد يكون لهم الحق في المساعدة الاجتماعية, ويمكن للبلدية مع العديد من المستفيدين التعامل مع التزاماتها في مجالات مثل التعليم ورعاية الاطفال والمسنين وما الى ذلك .

لذلك نقترح مايلي:

·   ينبغي ان تدار المساعدة الاجتماعية مركزيا" من قبل الدولة . الفوارق الاقتصادية بين البلديات يجب ان لا تحدد مستوى او نوعية الرعاية الاجتماعية في البلدية.

·   نحن نريد انشاء احكام واضحة وسخية لتقديم المساعدة للناس ذوي الاعاقات المختلفة والاحتياجات الخاصة لادارة حياتهم اليومية.

 

 

 

 

 

الثقافة

يمكن تعريف الثقافة بأنها نمط من الحياة بما في ذلك اللغة والفن والقيم والمؤسسات من السكان والتي تنتقل اجتماعيا" جيل بعد جيل. وقد تسمى الثقافة " طريقة حياة مجتمع بأكمله". وعلى هذا النحو فأنه تشمل السلوك والعادات والملابس والدين والطقوس والالعاب ومعايير القوانين والنظم الاخلاقية وكذلك نظم الاعتقاد والفنون.

لذلك نقترح مايلي:

·   المتحف في منطقة تورشيل باريت وانشطة مكتبة البلدية ستلبي حاجة مقيمي البلدية المتعددي الثقافات في المجتمع وسيكون فيها قسم خاص لتراث الاقليات عديمي الجنسية الثقافية وهذا سيكون على شكل الكتب والمجلات والافلام والمواد التاريخية من مختلف الانواع .... الخ على وجه الخصوص.

·   مدرسة الثقافة ستسعى جاهدة لتلبية             احتياجات السكان المختلفة فيما يتعلق بتنظيم المناسبات الثقافية المختلفة والدورات بمختلف انواعها.

·   نحن سوف نعمل في بلدية سودرتالية لاسباب ثقافية وتاريخية بتبني اللغة الارامية التي هي اللغة الاقدم في العالم والتي لاتوجد اي دوله تحميها وتطورها.

·   نود ان نرى موقع مركزي ثقافي ( منتدى الشباب ( مثل المنتدى الادبي الشبابي الموجود في ستوكهولم)) في سودرتالية. والهدف هو مركز ثقافي سيكون بمثابة نقطة التقاء  وعقد اجتماع لمختلف الثقافات. يمكن ان تشمل هذه مقهى انترنيت والمؤتمرات وقاعات العرض والتي يمكن ان تستخدم ايضا"لمختلف الفعاليات الثقافية مثل الرقص والموسيقى والمسرح والمحاضرات .... الخ . وستكون هناك ايضا" امكانية لانشطة مختلفة للشباب ( غرفة الموسيقى والرسم والتزلج ولوح التزلج .... الخ ).

·   نحن نريد ادخال دراسات كنسية لدراسة الانجيل واللاهوت والهدف منها تعزيز التضامن بين مختلف الكنائس وفي نفس الوقت نسهل عملية الاندماج في مدينة سودرتالية.